تغير هذا الوضع بعد أن تمكن البريطانيون خلال الحرب من اختراع الرادار وإيجاد أنظمة رصد وتتبع أكثر كفاءة وسرعة مدعومة بشبكة اتصالات قوية تربط الساحل البريطاني كله وتتصل مباشرة بمراكز القيادة التي تفضي بما لديها من معلومات خلال دقائق معدودة إلى غرفة عمليات قيادة سلاح الجو الملكي..
التدوينة القادمة.. ستكون الحلقة الأخيرة من معركة بريطانيا.. وسننقل إليكم نصاً.. ما كتبه المارشال الألماني (إيريك فون مانشتاين) أحد أبرز قادة الفيرماخت، في مذكراته عن تلك المعركة، ونشر في كتاب: الانتصارات الضائعة.

هناك تعليقان (٢):
جميل قوي التركيز على الجزء ده في الحرب العالمية التانيه
أيوة كدا
*أدى المدونات ولا بلاش .. مش تقولى
ـــــــــ
* المرجع: فيلم نيمو
إرسال تعليق