الاثنين، ٣ مارس ٢٠٠٨

المعركة التي نطق فيها السلاح



على مدار سنوات الصراع الذي دار بين دولة إسرائيل وبين الدول والأنظمة العربية على اختلاف مشاربها وأهوائها، كانت معارك إسرائيل مع العرب جميعها تتسم بطابع خاص لم يتغير.. ربما إلى اليوم، فمنذ أن نشأت إسرائيل وهي دولة تفتقر إلى العمق الجغرافي كما تفتقر إلى العمق البشري (التعداد البشري) اللذان لا يسمحان لها بقبول أية خسائر بشرية أو ميدانية..ولو قليلة ..

فمساحة إسرائيل الجغرافية اليوم، وبعد أن حققت كل ما حققته من احتلال وضمّ لأراضٍ عربية وبناء لمستوطنات جديدة.. لا تصل إلى 30 ألف كيلومتراً مربعاً، أي أقل من 3% من المساحة الكلية لدولة مثل مصر، وأقل من 16% من المساحة الكلية لسورية.

وفي عام 1973 حين كان تعداد القوات المسلحة المصرية وحدها يقارب المليون ما بين ضباط وجنود كان التعداد السكاني للمجتمع الإسرائيلي بأسره لا يكاد يتجاوز الملايين الثلاثة!.........المـــــزيد



هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مقال أكثر من رائع، لم أكن أعرف حقيقة بالاستراتيجية التي اتبعتها مصر في حرب أكتوبر. شكرا لك على هذه المعلومات القيمة.